أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6) إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (7)
(سورة الفجر)
الفراعنة أين هم؟ قوم عادٍ وثمود أين هم؟ هذه الأقوام التي آتاها الله قوةً وأشادت الأبنية، لا يزال بناء الأهرام سرًًّا حتى الآن، كيف وصلوا إلى هذا البناء الشامخ، كيف نُقِلَتْ الأحجار؟ كيف صممت هذه الخطوط؟
الدمار ينتظر كل إنسان خرج عن منهج الله وكفر به:
لذلك:
أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا (10)
طبعًا دمَّر فعلٌ متعدٍ، يتعدى بذاته تقول: دمره الله، أما هنا دمر عليهم، قال علماء التفسير:"دمر عليهم بمعنى أنه دمَّرهم، ودمر ممتلكاتهم، ربما فوق رؤوسهم فدفنوا تحت أنقاضها، ودمر أموالهم، ودمر بيوتهم، ودمر آثارهم، أحيانًا يأتي زلزال لا يبقي ولا يذر، أحيانًا إعصار لا يبقي حجرًا فوق حجر .."
دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا (10)
الشيء الدقيق في الآية أن هذه المواعظ وهذا التاريخ الذي يورده القرآن الكريم وكيف أهلك الأمم مهما كانت قويةً؟ هذا المصير ينتظر كل إنسان خرج عن منهج الله وكفر بما عند الله ... .
وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا (10) ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ (11)