{أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ • وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ}
وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ
لذلك يقال لك: هذه الحياة هكذا، يفسِّر المصائب، يفسر خرق العادات، يفسر توفيق الله، يفسر عقاب الله، على أن هكذا الدنيا مدٌ وجزر، يومٌ لك ويومٌ عليك، ما الذي يميتنا؟ يقول لك: موضوع الهرم، الدهر هو الذي يميتنا، دائمًا الكافر يميل إلى تفسير لا يوضح أن الله هو الخلاَّق، هو المحيي، هو المميت، هو الرزَّاق، هو المعز، هو المذل.
{وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ}
لذلك ورد في الحديث القدسي:
(( ابْنُ آدَمَ يَسُبُّ الدَّهْرَ، وَأَنَا الدَّهْرُ، بِيَدِي الأَمْرُ أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ) ).
(صحيح البخاري عن أبي هريرة)
تقول لي: حظ! فلان محظوظ، هذه البنت حظها قليل، هذا الكلام ليس له معنى، فهل الحظ إله ثانٍ، الحظ هو الله عزَّ وجل ..
{فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى•وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى•فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى} .
(سورة الليل5 - 7)
هذه آية الحظ، الدهر، القدر، كلام ليس له معنى، لا يوجد إلا الله عزَّ وجل، فوحِّدوا، لا تَعْزُ الأشياء إلى شيء غير معقول، غير منطقي، ليس له اسم.
{إِنْ هِيَ إِلا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ} .
(سورة النجم: آية 23)