فهرس الكتاب

الصفحة 17399 من 22028

{أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ • وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ}

وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ

لذلك يقال لك: هذه الحياة هكذا، يفسِّر المصائب، يفسر خرق العادات، يفسر توفيق الله، يفسر عقاب الله، على أن هكذا الدنيا مدٌ وجزر، يومٌ لك ويومٌ عليك، ما الذي يميتنا؟ يقول لك: موضوع الهرم، الدهر هو الذي يميتنا، دائمًا الكافر يميل إلى تفسير لا يوضح أن الله هو الخلاَّق، هو المحيي، هو المميت، هو الرزَّاق، هو المعز، هو المذل.

{وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ}

لذلك ورد في الحديث القدسي:

(( ابْنُ آدَمَ يَسُبُّ الدَّهْرَ، وَأَنَا الدَّهْرُ، بِيَدِي الأَمْرُ أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ) ).

(صحيح البخاري عن أبي هريرة)

تقول لي: حظ! فلان محظوظ، هذه البنت حظها قليل، هذا الكلام ليس له معنى، فهل الحظ إله ثانٍ، الحظ هو الله عزَّ وجل ..

{فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى•وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى•فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى} .

(سورة الليل5 - 7)

هذه آية الحظ، الدهر، القدر، كلام ليس له معنى، لا يوجد إلا الله عزَّ وجل، فوحِّدوا، لا تَعْزُ الأشياء إلى شيء غير معقول، غير منطقي، ليس له اسم.

{إِنْ هِيَ إِلا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ} .

(سورة النجم: آية 23)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت