{فَلْيَنْظُرْ الإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ} .
(سورة عبس24)
{فَلْيَنظُرْ الإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ} .
(سورة الطارق5)
{أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ} .
(سورة الغاشية17)
أمرك بالنظر ..
{قُلْ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} .
(سورة يونس: آية 101)
أمرك أن تصغي السمع ..
{إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} .
(سورة التحريم: آية 4)
دليل الإصغاء الحقيقي التوبة، فالله أمرك أن تنظر، وأن تصغي، أن تنظر إلى الآيات لتعرف الله، وأن تصغي إلى الحق، فإما أن تصل إلى الحق بذاتك؛ باحثًا، منقبًا، متأملًا، محللًا، وإما أن يأتيك جاهزًا عن طريق الدرس، فهناك طريق جاهز، وتحتاج إلى إصغاء، وعلامة الإصغاء التوبة، فإذا غيَّرت في البيت بعدما سمعت الدرس، وقلت: هذا حرام، هذا لا يجوز، هذا العمل فيه شبهة، عندما تتحرك حركة وفق الشرع فقد صحّ إصغاؤك.
والله لا يوجد شيء يدعوني إلى العجب كأن أرى إنسانًا يلزم مجلس علم عشر سنوات، وفي بيته معصية، عجيب، ماذا يسمع؟! هذا حينما كان ينظر ماذا يفعل؟ ليس له محاكمة داخلية، هذه معصية، هذا مال حرام، هذا سلوك شائن، الشيء الذي يدعو للعجب أن يلزم إنسان مجلس علم، وأن يصغي، ثم لا يتوب.
{إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} .
(سورة التحريم: آية 4)
علامة الإصغاء الصحيح هي التوبة، وعلامة النظر الصحيح هي التوبة، إذا نظرت أو استمعت، النظر تأمُّل وبحث ودرس، والاستماع تأخذ العلم جاهزًا، لك أن تفكِّر، ولك أن تستمع، وكلاهما طريقٌ موصل إلى الله عزَّ وجل.
إذًا: