فهرس الكتاب

الصفحة 1690 من 22028

{وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ}

[سورة البقرة: 233]

هذا شأن الوالدات، وكأن الله يقول: يا أيتها الوالدات أرضعن أولادكن حولين كاملين، هذا يشبه قوله تعالى:

{وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا}

[سورة آل عمران: 97]

على بيت الله الحرام، أي يا أيها المؤمنون اجعلوه آمنًا، ينبغي أن يكون آمنًا، هذا على شاكلة قوله تعالى:

{وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ}

[سورة النور: 26]

أي يا أيها الذين آمنوا زوّجوا الطيبين للطيبات، هذه آيات جاءت على شكل خبر، ولكن قصدها الإنشاء والطَلَب، كذلك هنا:

{وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ}

أي أن الأصل في الإنفاق أن يكون ابتغاء وجه الله، لا يسمَّى الإنفاق إنفاقًا إلا إذا كان ابتغاء وجه الله، لا يكون الإنفاق عبادة إلاّ إذا كان ابتغاء وجه الله، هكذا.

{وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ}

هذا المعنى الثاني.

في الإنفاق معنيان أساسيان:

أخواننا الكرام ... بالإنفاق هناك معنيان أساسيان؛ أن تعلم أن الله يعلم، وأنه قادر أن يعوض عليك الذي أنفقته. فأول آية:

{وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ}

الآية الثانية:

{وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت