العكس غير صحيح، أي أن كل شيء أصابك بسبب معصية، لكن ما كل مخالفة وذنب يتبعها مصيبة، هو يعفو عن كثير (فالمعنى دقيق) فكل مصيبةٍ أصابت الإنسان بسبب معصيةٍ أو ذنب، لكن ما كل ذنبٍ أو معصيةٍ يتبعها مصيبة ..
{وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (30) }
فربنا عزَّ وجل يحاسب قليلًا ويعفو كثيرًا، إذ يحاسبك عن واحدة ويسامحك بعشرة كي تتعظ، وكي تقترب، والله يعطي فرصًا كثيرة ..
{وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (30) }
وهذه الآية قد تكون شعارًا للإنسان يضعها في بيته، وفي مكتبه ودكَّانه حتى لا يتهم الخالق العظيم بشيء، الله عزَّ وجل عادل.
المصائب التي تنزل بالإنسان ما هي إلا معالجة من الله عز وجل:
اسمعوا الآية الكريمة:
{مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ}
(سورة النساء: من آية"147")
الله ماذا يفعل بالمصائب التي ينزلها بكم؟ لا معنى لها بالنسبة له لكنها معالجة ..
{وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (30) }
هذه الآية يجب ألا تغيب عن أذهان إخواننا الكرام، لا يلومن إلا نفسه.
1 ـ السرور و السعادة و التيسير:
تعامل معه بصدق وباستقامة تر من السرور والسعادة ما لا سبيل إلى وصفه، وتر من التيسير ..
{فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى}
(سورة الليل)
2 ـ الحياة الطيبة:
وهذه واحدة، ترى الحياة الطيِّبة ..
{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً}
(سورة النحل: من آية"97")
3 ـ دفاع الله عن الذين آمنوا:
ترى أن الله يدافع عن الذين آمنوا، هذه الثالثة:
{وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ}
(سورة الحج: من آية"40")