بينما أن هذه الآية كانت تخصُّ النبي عليه الصلاة والسلام، إذا بها تخصُّ كل داعيةٍ، ثم هي تخصُّ كل مؤمنٍ، فإذا وفَّقك الله عزَّ وجل في كل العمر إلى هداية إنسانٍ هداية صحيحة دقيقة فقد وفِّقت إلى كل شيء، وهذه الدنيا كلها لا تلتفت إليها، لأنك تخسرها عند الموت جميعها مهما حصَّلت منها ..
{وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ 34} وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ
هذه الآيات إن شاء الله نعود إليها في الدرس القادم.
والحمد لله رب العالمين