فهرس الكتاب

الصفحة 16156 من 22028

(( إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَلْحَنُ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ بِحَقِّ أَخِيهِ شَيْئًا بِقَوْلِهِ فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنْ النَّارِ فَلَا يَاخُذْهَا ) ).

[متفق عليه]

لا تنجو، فلا أحد يتَّكئ على أشخاص، ولا على نَسَب، ولا على قرابات، نصيحةٌ لوجه الله، إيَّاك أن تعتمد على نسب، ولا على قرابة، ولا على ولاء، ولا على اتصال، لو أن لك صلةً بالنبي عليه الصلاة والسلام ما بعدها صلة، وانتزعت من فمه الشريف حكمًا لصالحك، ولست محقًّا بكلامك لا تنجو من عذاب الله، فما قولك؟

{مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ}

عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، مَنْ مَرَّ عَلَيَّ شَرِبَ، وَمَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَا أَبَدًا، لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ أَقْوَامٌ أَعْرِفُهُمْ، وَيَعْرِفُونِي، ثُمَّ يُحَالُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ، فَأَقُولُ: إِنَّهُمْ مِنِّي، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، فَأَقُولُ: سُحْقًا سُحْقًا لِمَنْ غَيَّرَ بَعْدِي ) ).

[متفق عليه]

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

(( أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، وَلَيُرْفَعَنَّ مَعِي رِجَالٌ مِنْكُمْ، ثُمَّ لَيُخْتَلَجُنَّ دُونِي، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ، أَصْحَابِي فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ ) ).

[متفق عليه]

فكذلك الآن في الدنيا إذا تلبَّس إنسان بمشكلة كبيرة فيها مساس بأشياء كبرى في حياتنا، تجد أن كل الوسطاء ينسحبون، يقولون لك: لا نقدر، هذه شيء فوق طاقتنا، وهذا في الدنيا، كموضوع مخدِّرات أو غيره، فالكل ينسحبون، يجب أن يلقى العقاب العادل، فكيف مع الواحد الديان؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت