عندما تتقصَّى طاعة الله عزَّ وجل فلها مكاسب كثيرة في الدنيا، منها أن الله سبحانه وتعالى يرفع شأنك، صار لك مكانتك العالية، لك هيبتك، محبوب، والبطولة لا أن تمدح في حضورك، بل أن تمدح في غيبتك، فعلامة العمل الطيِّب أن الناس يثنون عليك في غيبتك.
{لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ}
هذه (لا) نافية للجنس ..
{إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ}
سريع الحساب: لأن الحساب طويل يحتاج إلى جهد جهيد، لكن ربنا عزَّ وجل كن فيكون، والآن اخترعوا أجهزة تعطي حسابًا سريعة، يقول لك: قفزة نوعيَّة في الحسابات، ربنا عزَّ وجل سريع الحساب، كل شيء جاهز ..
{وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذْ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ}
وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذْ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ
بقيت آيةٌ واحدة، وهي قوله تعالى:
{وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ}
1 ـ يَوْم الْآزِفَةِ:
سُمِّي يوم القيامة يوم الآزفة من الفعل أزِفَ أي اقترب، كل آتِ قريب، طبِّقوا هذا أول رمضان، بقي عليه ثلاثون يوما، تمضي الأيام سراعًا، ويأتي العيد، العيد الكبير بقي عليه شهران وعشرة أيام، تمضي الأيام سريعًا، يأتي العيد الأضحى، دخلنا في الصيف، صيف وحر، يأتي الشتاء، تركِّب المدافئ، ترتدي المعاطف، وأنت في الشتاء يأتي الصيف، كنا بالسبعينات، أول سنة الثمانين، ألف وتسعمائة وثمانون، مضت الثمانينات، الآن بالتسعينات، مازال هناك عام الألفين وما بعده، وهكذا تمضي الحياة، الوقت من خصائصه أنه يمضي سريعًا.