{إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِي الْمُقَدَّسِ طُوىً *اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى}
[سورة النازعات: 16 - 17]
إلى آخر الآيات، في آية أخرى:
{إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمْ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي*إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَ*فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى*وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى}
[سورة طه: 14 - 17]
الأفضلية التي اختص بها سيدنا موسى عليه السلام:
خالق السماوات والأرض يكلِّمه قال:
{قَالَ هِيَ عَصَايَ}
[سورة طه: 18]
يريد أن يطيل الحديث:
{أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي}
[سورة طه: 18]
ثم استحيا فقال:
{وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى}
[سورة طه: 18]
كان يتمنَّى أن يقول الله له: يا موسى ما هذه المآرب الأخرى ليطيل الحديث، على كلٍ هذا النبي الكريم كلمه الله تكليمًا، وهذه أفضلية اختص بها سيدنا موسى عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام.
ذات مرة النبي عليه الصلاة والسلام أتى بيت أحد أصحابه وهو أُبَيِّ بن كعب، وقال له: إن الله أمرني أن أقرأ عليك سورة البيِّنة ـ نبي عظيم سيد الخلق وحبيب الحق، يطرق باب أحد أصحابه ويقول له:"إن الله أمرني أن أقرأ عليك سورة البينة"ـ فقال هذا الصحابي الجليل: أو سمَّاني الله عز وجل؟ قال: نعم.
[الدر المنثور في التفسير المأثور]
فبكى بكاءً شديدًا، أن الله عز وجل يسمي أُبَيّ بن كعب، خالق السماوات والأرض، هذه أفضلية ما بعدها أفضلية.
الله تعالى لم يخاطب الكفار إطلاقًا إلا في آية واحدة لأنهم ليسوا أهلًا لذلك:
الله عز وجل خاطب النبي الكريم قال:
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ}
[سورة الأحزاب: 59]
{يَا أَيُّهَا الرسول}
[سورة المائدة: 67]