فليس عند الناس عبادة ولا طاعة ولا يرجون لله وقارًا، فمصمم أزياء يهودي بفرنسا، إذا صمم زيًا للنساء يكشف كل مفاتنها، نحن نتبعه خطوةً خطوة، هؤلاء المسلمون اقرأ عليهم السلام، مصمم أزياء يهودي يتحكم بأعراضنا، يتحكم بزي نسائنا، يفرض علينا الانحراف تحت اسم الموضة، فتقول إحداهن: هذا هو الدارج في هذه السنة؛ أما المؤمنة فلا تبالي بكل هذا، طاعة الله فوق كل شيء، هذه الموضات تحت قدمها، ليقل عنها الناس ما يقولون، طاعة الله فوق كل شيء، وقبل كل شيء، هكذا كانت الصحابيات،"يا فلان اتقِ الله بنا فنحن بك نصبر على الجوع ولا نصبر على الحرام"هكذا كانت الصحابية تقول لزوجها إذا خرج يرتزق.
قرش من حلال فهذا يبارك الله لك فيه، فيه بركة، فبين التجار وكلهم مسلمون قاعدة أصبحت قانونًا هي: إذا لم نكذب لا نبيع، هذه آية أم حديث؟ من قال هذا الكلام، إذا لم نكذب لا نربح؟ كذلك بعض المحامين: أخي إذا لم نكذب لا يأتينا بدل الأتعاب، هذا كله كلام الشرك، أما علمت أن على الله رزقك، هناك محل بمدينة بالشمال، فإذا كان بالمدينة تلك مئة مطعم فتسعون من هذه المطاعم تقدم الخمور، إلا هذا المحل وغيره قليل، فقد كتب صاحبه عند مدخله: الخمر ممنوعٌ بأمر الرب والرزق على الله. تأتي إلى المحل الساعة العاشرة فهو مليء، الثانية عشرة مليء!! وكذلك الساعة الواحدة مليء، والثانية ظهرًا، والرابعة عصرًا كذلك ثم الخامسة تجد الازدحام ملموسًا، والآن أكثر محلات الأرمن صار أصحابها يكتبون: ممنوع شرب الخمر بأمر الرب. فالجماعة يريدون أن يربحوا، وسبيل الربح بيد الله تعالى، ونحن نريد مؤمنًا هكذا، مؤمنًا يطبق شرع الله تعالى.
قال تعالى:
{قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ}