فهرس الكتاب

الصفحة 1568 من 22028

{فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ}

المرأة إذا توفي عنها زوجها وكانت شابةً، هي بحاجة إلى زوجٍ يحميها ويعتني بها، فإذا تزيَّنت للخُطَّاب وإذا طمحت إلى زواج وفق الشريعة الإسلامية، وفق الأصول والآداب الإسلامية ..

{فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}

المعروف ما عرفته النفوس السليمة والفِطَر السليمة:

كلمة (معروف) من أروع ما تفسر به هذه الكلمة أن هذا الدين دين الفطرة، فالنفوس السليمة والعقول الصريحة تقبله وتأبى غيره، فالمعروف ما عرفته النفوس السليمة والفِطَر السليمة، والمُنكر ما أنكرته الفِطر السليمة، طبعًا استطرادًا، هناك بعض المحاكم في بلاد الغرب يعتمدون على الفطرة السليمة، فيأخذون من عَرْض الطريق مجموعة من الأشخاص يعرضون عليهم وقائع جريمة، هؤلاء غير منحازين، ليس لهم مصلحة لا في إدانة المذنب ولا في تبرئته، ينطقون بشكل عفوي أن يُبْقى الذي ينبغي أن يكون، فلذلك المعروف ما عرفته الفِطَر السليمة، والمنكر ما أنكرته الفِطَر السليمة، فالفتاة حينما تعتني بهندامها وتعتني بمظهرها لمن يخطبها، هذا شيء طبيعي، هذا مركب في أصل فطرتها، فالمرأة إذا كانت امرأة صالحة وفيّة وتوفي زوجها، وهي في مقتبل العمر، وأمضت العدة الشرعية في بيت زوجها، ثم أرادت أن تنتقل إلى بيت أهلها، لتستقبل الخطاب مثلًا ..

{فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}

قال:

{وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت