هذا هو الإسلام، الإسلام أخلاق، والإسلام صدق، وأمانة، ونصيحة، وعفة، وحكمة، ورحمة، هذا هو الإسلام، إنْ كنتَ هكذا فالطريق إلى الله سالك، والآن إنسان عنده هاتف ولكن لا يوجد خط، رفع السماعة فلم يسمع صوتًا، ليس للخطِّ قيمة إطلاقًا إلا بهذا الصوت، يقال: الخط لا توجد حرارة، والاستقامة تحدث حرارة، ومن دون استقامة لن توجد الحرارة، الخط مقطوع، إن أردت أن تكون موصولًا بالله فعليك بطاعة الله، وعليك بالإحسان إلى خَلْقه، والإنسان بنيان الله وملعونٌ من هدم بنيان الله.
جاء إنسانٌ فقيرٌ ليشتري منك حاجة، فشعرت أنه مغفّلٌ، فبِعته حاجةً سيِّئةً بسعرٍ باهظ، ثم تقول: أخي حان وقت الصلاة، وقد أذَّن، نذهب إلى المسجد، أي مسجد هذا؟ هذه اسمها احتيال، فأنت تغش الناس، وتكذب عليهم، وتبتزُّ أموالهم، تخوِّفهم أحيانًا، وتحتال عليهم، وتطلب شيئًا ليس من حقك أن تأخذه، ولادة طبيعية، تقول: قيصرية، ستة عشرَ ألفًا، فصدقك وقال لك: مثلما تريد، علمًا بأنّ الولادة عادية جدًا، طبعًا بين ثلاثة آلاف وبين ستة عشرَ ألفًا فرق كبير، وهكذا الطبيب، والمدرس، والمحامي، وكل إنسان هكذا، قضية خاسرة، يقول: لا، سأكسبها لك، ثماني سنوات ذهبت معه، هات عشرة، وهات عشرة حتى ابتزَّ منه مئتي ألف، وبعد ذلك قال له: خصمك دبَّر القاضي، فماذا أفعل لك؟! ويصلي ويقف في أول صف ..
{حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ}
بمعنى حافظ على التزامٍ قبل الصلاة، وعلى طاعةٍ الله قبل الصلاة، حافظ على إحسانٍ للخلق، كي تجد الطريق سالكًا، وكي تجد صوتًا في هذا التليفون.
معنى الصلاة الوسطى:
أيها الأخوة:
{حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى}
1 ـ إحدى الصلوات الخمس: