(( إن بيوتي في الأرض المساجد، وإن زوارها هم عمارها، فطوبى لعبدٍ تطهر في بيته ثم زارني، وحق على المزور أن يكرم الزائر ) ).
فربنا عزَّ وجل قال:
{وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ}
كتاب واضح ..
{وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ}
لابد بعد معرفة الحق من العمل به:
إذًا: يا رب هاتان نعمتان؛ أن تعرف الحق، وأن تتبع الحق، أن تعرف الهدى، وأن تتبع الهدى، أن تعرف الحلال، وأن تعمل به، أن تعرف الحرام، وأن تبتعد عنه، الروعة لا في معرفة الحق، بل في تطبيق الحق، لذلك بونٌ شاسعٌ بين أن تعرف وبين أن تعمل، وبين الحق والباطل أربع أصابع؛ الباطل أن تقول: سمعت، والحق أن تقول: رأيت.
{وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ}
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ
الثناءُ العطر بعد الموت:
مثلًا: هؤلاء الطغاة، هؤلاء الجبابرة في الأرض، إلى آلاف السنين كلما ذُكروا يُلعَنون، فالحرب العالمية حرب ذهب ضحيتها خمسون مليون إنسان، الذي ألقى على بعض المدن قنابل ذرية، الطغاة مثل تيمورلنك هؤلاء الذين هم جبابرة في الأرض، هؤلاء كلما ذُكروا يُلعَنون، بينما الأنبياء كلما ذكروا يصلى عليهم، لا أعرف كم مرة يذكر النبي في العالم الإسلامي في اليوم، ومع كل مرةٍ صلى الله عليه وسلم، تحس أن هذا الإنسان قدَّم كل شيء، أعطى كل شيء، ولم يأخذ شيئًا، أعطانا الهُدى، أعطانا المنهج، أعطانا السبيل الصحيح، أعطانا الدستور، كان أرحم بنا من أنفسنا، جمعنا، إذًا:
{وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ}
الثناء العطر ..
{وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ}