{وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِي (99) رَبِّ هَبْ لِي مِنْ الصَّالِحِينَ (100) فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ}
خاتمة:
والقصة لها تتمةٌ في الأسبوع القادم إن شاء الله تعالى عن ذرية إبراهيم، سيدنا إسماعيل، سيدنا إسحاق، وكيف جاءه هذا الغلام؟ وسوف ترون في الأسبوع القادم أعلى درجات العبودية لله عزَّ وجل، لكن الله عزَّ وجل لا يضيِّع المؤمن، يمتحنك ولكن لا يضيعك، يمتحنك، ولكن يدعمك، يمتحنك ولكن يقويك، فهنيئًا لمن كان مع الله، هنيئًا لمن أخلص لله، هنيئًا لمن اتَّبع رضوان الله، هنيئا لمن جعل همه مرضاة الله عزَّ وجل، هنيئًا لمن جعل كل قدراته في خدمة الحق، هذا هو السعيد، فهذه القصة كما أوجزتها الآيات التالية:
{وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ (83) إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (84) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ (85) أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ (86) فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (87) فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (88) فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ (89) فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ (90) فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَاكُلُونَ (91) مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَ (92) فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ (93) فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ (94) قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ (95) وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ (96) قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ (97) فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمْ الْأَسْفَلِينَ (98) وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ}
وإن شاء الله تعالى في الأسبوع القادم نتابع هذه القصة.
والحمد لله رب العالمين