فهرس الكتاب

الصفحة 15050 من 22028

أي أن الأرض في كل شهر تقابل برجًا من بروج السماء، وبروج السماء التي تسير في مجالها الأرض اثنا عشر برجًا، ففي دورة الأرض حول الشمس تسير في مسار مغلق، السؤال: إن الله خالق الكون يمسك السماوات والأرض أن تزولا.

المعنى الأول:

المعنى الأول: الزوال معناه الانحراف، ووقت الظهيرة يكون مع زوال الشمس عن كبد السماء، إذا كانت الشمس في كبد السماء فالصلاة مكروهة كراهةً تحريمية، الصلوات مكروهة في ثلاثة أوقات، عند طلوع الشمس حتى ترتفع، وعند توسطها في كبد السماء حتى تزول، وعند اصفرارها حتى تغيب، في أوقات ثلاثةٍ الصلوات مكروهة كراهة تحريمية.

إذًا معنى الزوال، زوال الشمس عن كبد السماء يعني انحراف الشمس:

{إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ أَنْ تَزُولا}

المعنى الثاني:

لو أن الأرض انحرفت عن خط سيرها أية قوة في الأرض تستطيع أن تعيدها إلى مسارها؟ لو أن قطارًا خرج عن سكته أية نملة بإمكانها أن تعيده إلى مساره؟

{إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ أَنْ تَزُولا}

ما الذي يربط الأرض بالشمس؟ هنا السؤال، الذي يربط الأرض بالشمس قوة الجاذبية التي أشار إليها القرآن في سورة الرعد، قال تعالى:

{اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا}

(سورة الرعد: من الآية 2)

(ترونها) قيدٌ لـ (عمد) ، فالأعمدة التي رفعت بها السماوات لا نراها، لكنها موجودة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت