{وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِي مِنْ قَبْلُ}
(سورة إبراهيم: 22)
يدعونا الله عز وجل في هذه الآية إلى أن نرى الدنيا على حقيقتها، أن نراها مزرعة الآخرة، أن نراها ممرًا، وليست مقرًا، أن نراها دار عمل، وليست دار جزاء، أن نراها مطية للآخرة، أن نرى أن أثمن شيءٍ فيها معرفة الله، والاستقامة على أمره والتقرب إليه، هذا أثمن ما في الدنيا، وما سوى الدنيا باطل في باطل.
والحمد لله رب العالمين