فهرس الكتاب

الصفحة 14860 من 22028

أيها الإخوة الأكارم، متى فتح الله أبواب رحمته فلا ممسك لها، أقول لكم هذا الكلام، وهذا الكلام زبدة هذا الدرس: رحمة الله يجدها كل طالبٍ لها، يائس مما سواها، إن طلبتها صادقًا، ويئست مما سواها نلتها مهما كنت، كن أي إنسان في أي مكان، وفي أي زمان، لذلك من الدعاء الشريف، يا الله برحمتك نستغيث، المشكلة أن الإنسان حينما يتكئ على ما سوى الله، حينما يتكئ على صحة، وعلى مال، أو على جاه، أو على قوة، أو على زوجة، أو على ولد، أو على جارٍ، أو على معينٍ، أو على قريبٍ، أو على نصيرٍ، حينما يتكئ على ما سوى الله فلن يجد رحمة الله، أما إذا اتجه إلى الله عز وجل، مخلصًا، وقطع أمله مما سواه فإنها بين يديه، هذه رحمة الله، يصعب أن نشرحها، لكن تحدثنا عن آثارها.

لذلك فالاستنباطُ من هذه الآية الكريمة ملموسٌ:

{مَا يَفْتَحْ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}

6 ـ من لوازم الشعور برحمة عدمُ الخوف من الناس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت