يكفي أن يكون الإنسان في غضب الله، خذ المال، وخذ الجاه، وخذ الصحة، واركب المركبات، و طِرْ في السماوات، و غُص في أعماق البحار، وتنقل من بيت إلى بيت، ومن منتجع إلى منتجع، ومن بلد إلى بلد، ومع كل ذلك فهو في شقاء.
أيها الإخوة الأكارم: البطولة أن تستحق رحمة الله، إذا جاءتك رحمة الله جاءك كل شيء، وما فقدت شيئًا، وما فاتك شيء، ولا تندم على شيء، وإذا غابت عنك رحمة الله ما نلت شيئًا، ولا حصّلْتَ شيئًا، وفاتك كل شيء:
{مَا يَفْتَحْ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}
{إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنْ الْمُحْسِنِينَ}
(سورة الأعراف: 56)
7 ـ الاستقامة ثمن الرحمة: