فهرس الكتاب

الصفحة 14822 من 22028

الدين سحر، والناس حتى هذه الساعة إذا تدين الرجل، واستقام على أمر الله، وأحق الحق وأبطل الباطل، وقال: هذا حرامٌ وهذا حلال، وهذا يجوز وهذا لا يجوز، وهذا مقبول وهذا غير مقبول، إذا دخل في عالم القيَم، دخل في عالم المنهج الإلهي، أراد أن يطبِّق المنهج، يقال له: من سَحَرَكَ؟ أريد أن أطبق منهج ربي، يقال له: لِمَ هذا التزمُّت؟ ليس هذا تزمتًا.

{وَمَا آتَيْنَاهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ}

أي أنتم أيها العرب هل جاءكم رسولٌ منكم قبل هذا الرسول حتى تتمسكوا به، وتقولوا في ضوء رسولنا: إن هذه الدعوة باطلة، ما جاءكم رسولٌ منكم عربيٌ قبل هذا الرسول، وما جاءكم كتابٌ قبل هذا القرآن، والخطاب الآن للعرب، لأنه لو كان هذا الخطاب لعامَّة الناس بما فيهم أهل الكتاب، وبالطبع أهل الكتاب جاءهم رسولٌ وهو سيدنا موسى وسيدنا عيسى، وجاءهم كتاب وهو التوراة والإنجيل، هنا الخطاب خاصٌ للعرب.

{وَمَا آتَيْنَاهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ (44) وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ}

وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ

1 ـ إهلاك الله للأمم السابقة المكذّبة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت