{وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ}
أعجبتك وسامته، وأعجبك ماله وبيته ومركبته، ولكن في دينه رِقَّة قد لا يصلي، وقد يشرب، وقد يسافر فيقع في الفاحشة، فقال لي: شكرًا، ويبدو أن ضغطًا داخليًا ضغط عليه فزوج ابنته من هذا الشاب المتفلِّت، ولم يدم الزواج أشهرًا حتى طلقها، فأنت يجب أن تختار مؤمنًا لابنتك، إن أحبها أكرمها، وإن لم يحبها لم يظلمها، فالمؤمن مقيَّد، لأن الإيمان قيد الفتك، ولا يفتك مؤمن، ولذلك أكبر مهمة منوطة بالأب أن يهتم بتزويج بناته من شابٍ مؤمنٍ يحفظ لها دينها، ويحفظ لها أخلاقها، ويضمن لها آخرتها ..
{وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ}
كم من أسرٍ مسلمةٍ طمعت بمال خاطبٍ فذهب المال وبقيت أخلاقه الشرسة، وللعوام أمثلة في هذا المجال كثيرة جدًا، قال:
{أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ}
إن بحثت عن مؤمنٍ ضمنت لابنتك سعادة الدنيا والآخرة: