أحيانًا الشخص يتأوَّه من الآخرين تأوُّهًا تحس أنه انزعج بشدة، مثلًا أحدهم يملك بيتًا مساحته أربعمائة متر، وهو عنده غرفة ونصف، سيارته ثمنها اثنا عشر مليونًا، خير إن شاء الله:
{يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (79) }
(سورة القصص: من آية"79")
هذا كلام أهل الدنيا:
{وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا}
(سورة القصص: من آية"80")
هذا الجواب، فلذلك:
{ْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71) }
والحمد لله رب العالمين، كنت أظن أن هذا الدرس هو الأخير من سورة الأحزاب، لكن من فضل الله عزَّ وجل شُرِحَت هذه الآيات بالتفصيل.
الآيات التالية هي آيات التكليف والأمانة:
بقي علينا قوله تعالى:
{إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72) لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (73) }