الفتنة كما قلت لكم أشد من القتل، فأن تلقي فتنة، أن تلقي شبهة، أن تشوِّه سمعة إنسان، أن تشوه سمعة امرأة مؤمنة، أن تغري زوجها بتطليقها، أن تضعف الثقة بين الإنسان وأخيه، أن تفسد الناس على علمائهم، أن تقطع ما أمر الله به أن يوصل، هذا كله من صفات المنافقين والكفار، فالمؤمن لا ينبغي له أن يفعل هذا أبدًا.
من عَدَّ غدًا من أجله فقد أساء صحبة الموت:
قال تعالى:
{يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا (63) }
الحقيقة من عَدَّ غدًا من أجله فقد أساء صحبة الموت.
{وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا (63) }
هناك ساعتان؛ الساعة الأولى ساعة نهاية الإنسان، والإنسان أحيانًا ينتهي أجله على أتفه سبب، وفي أسرع وقت، بينما هو قائم فارق الحياة، بينما هو نائم فارق الحياة، بينما هو يبني فارق الحياة، بينما هو مسافر فارق الحياة، فساعة كل إنسان لا يعلمها إلا الله سبحانه، والمؤمن العاقل يحتاط لهذا الأمر قبل وقوعه ويستعد لها، فإذا جاءت كان مستعدًا لها.
والحمد لله رب العالمين