فهرس الكتاب

الصفحة 14446 من 22028

الأصل أن تقبع في بيتها، وإذا خرجت فللضرورة، والضرورة تقدَّر بقدرها، والنبي عليه الصلاة والسلام رأى نساءً يَزُرْنَ المقابر، فأن تزور المرأة المقابر عمل يُرضى في الدين للموعظة والعبرة، فقال عليه الصلاة والسلام:

(( فَارْجِعْنَ مَازُورَاتٍ غَيْرَ مَاجُورَاتٍ ) ).

[من سنن ابن ماجة عن علي]

ما دام هناك فتنة، وثيابها غير فضفاضة، وكلامها بصوت عالٍ، ما دام هناك فتنة، (( فَارْجِعْنَ مَازُورَاتٍ غَيْرَ مَاجُورَاتٍ ) ).

أيها الأخوة الأكارم، الأصل كما قال النبي الكريم:

(( صلاة المرأة في بيتها خير من صلاتها في دارها ) ).

[أبو داود عن ابن مسعود]

ما الفرق بين الدار والبيت؟ الدار لها فناء، أما البيت فهي غرفة مسقوفة، فإذا صلَّت في فناء الدار، أو صلَّت في غرفة مسقوفة فأيهما أفضل بالنسبة لها؟ قال:

(( صلاة المرأة في بيتها خير من صلاتها في دارها، وصلاة المرأة في قعر بيتها خيرٌ من صلاتها في بيتها ) ).

(( صَلاةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلاتِهَا فِي حُجْرَتِهَا، وَصَلاتُهَا فِي مَخْدَعِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلاتِهَا فِي بَيْتِهَا ) ).

[سنن أبي داود عَنْ عَبْدِ اللَّهِ]

هناك غرفة على الطريق وغرفة داخليَّة، فإذا صلَّت في غرفةٍ داخلَّية فهذا خير، ولما سُئلت السيدة فاطمة رضي الله عنها: ما خير ما تفعله المرأة؟ قالت: ألاّ تَرى وألاّ تُرى، يعني ألا ترى الرجال ولا يراها الرجال.

{قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30) وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ} .

(سورة النور)

هذه توجيهات الخالق، المُعَوَّل عليه أن تعرف ماذا يريد الله عزَّ وجل؛ من زواجك، ومن بيتك، ومن أسرتك.

في الدرس القادم إن شاء الله تعالى إن أحيانا إلى ذلك الوقت ..

{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ (33) } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت