{وَلَمَّا يَاتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمْ الْبَاسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا} .
(سورة البقرة: من الآية 214)
فالمؤمن يعلم أن أمامه امتحانًا ..
{وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا (22) } .
1 -الأحداث الطاحنة تزيد في الإيمان:
فالأحداث الطاحنة تزيد المؤمن إيمانًا، يتألَّقُ بها، يظهر صابرًا، يظهر واثقًا بفضل الله عزَّ وجل، يظهر موقِنًَا بعدالة الله عزَّ وجل، يظهر واثقًا من رحمة الله عزّ وجل ..
{وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا (22) مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) } .
هذا المؤمن، في الرخاء مؤمن، في الشدة مؤمن، في الغِنى مؤمن، في الفقر مؤمن، في الصحة مؤمن، في المرض مؤمن، في إقبال الدنيا مؤمن، في إدبارها مؤمن، في انقباض قلبه مؤمن، في انشراحه مؤمن، لا يتغيَّر، عاهد خالق الكون، فانتهى الأمر، والله هذه الآية يطرب الإنسان لتلاوتها أو سماعها:
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) } .
مع سيدنا خبيب: