{زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنْ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ}
(سورة آل عمران: من آية"14")
هناك عدَّة وسائل لكسب المال، هناك وسائل محدودة سمح بها الشرع، الكسب الحلال، الميراث، الهبة، إما أن توهب هذا المال هبةً صحيحةً أساسها الرضا من دون تخجيل أو استحياء، الهبة، أو الميراث، أو الكسب المشروع، وهناك عشرات بل مئات الأساليب غير المشروعة:
(( من أصاب مالًا من نهاوش أذهبه الله في نهابُر ) ).
[ابن النجار عن أبى سلمة الحمصى]
بالخداع، والكذب، والتدليس، والغِش، والإيهام، والتخويف، واستخدام القوَّة تبتز أموال الآخرين، أو افتقار الناس لعلمك أنت مصدَّق كطبيب، أنت محامٍ موثوق عند الناس، تقول له: هذه الدعوى ناجحة ولكن أعطني أتعابي مقدَّمًا، الطبيب يقول لهذا المريض: افعل كذا، ائتني بهذا التحليل، تعال مرَّةً ثانية، افعل كذا، أنت مصدَّق، هناك آلافُ آلاف الأساليب غير المشروعة لكسب المال، المال محبَّب عند كل إنسان، لكن المؤمن أنفذ هذه الرغبة في القناة التي شرعها الله عزَّ وجل فقط، حتَّى اللسان، الحديث محبَّب للإنسان أما هناك غيبة، ونميمة، وبهتان، وإفك، وسخرية، واستعلاء، وكبر، وتجريح؛ وهناك دعوة إلى الله، وأمر بالمعروف، ونهي عن المنكر، ونصيحة، هناك مزاح بريء كما فعل النبي عليه الصلاة والسلام، هناك أيضًا قنوات للسان مسموح بها، السماع:
(( مَنْ جَلَسَ إلَى قَيْنَةٍ يَسْمَعُ مِنْهَا صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الْآنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) ).
[عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ]