فهرس الكتاب

الصفحة 13716 من 22028

ما أردت أن أوضِّح لكم هذه الآية حبًَّا بالتوضيح؛ بل حبًَّا بالقصد النبيل الذي وراء هذه الآية، أي يا أيها الإنسان إلى أين أنت ذاهب؟ إلى أين أنت تتوجَّه؟ على من تَعْقِدُ الآمال؟ من ترهب؟ من تخاف؟ الأمر كلُّه بيده؟ وجودك في أصله بيد الله عزَّ وجل، إن لم يتجَّلى الله عليه، لا وجود لك، هذا الكبد إذا تجلَّى الله عليه قام بخمسة آلاف وظيفة، فإذا تخلَّى الله عنه صار قطعة لحم سوداء اللون، القلب إذا تجلَّى الله عليه نبض، وتحرَّك، وضخَّ الدم، فإذا منع الله عنه تجليه وقف، الدماغ، الإنسان.

أتحسبُ أنك جرمٌ صغير ... وفيكَ انطوى العالَم الأكبرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت