فهرس الكتاب

الصفحة 13712 من 22028

كأن الأرض كائن حي يموت بالعطش ويحي بالرِيّ، لذلك هذه الأمطار التي أكرمنا الله بها، وهذه الثلوج التي أكرمنا الله بها، جعلت المياه لا تنقطع عن دمشق في هذه الفترة، ولولا ذلك لكان كأس الماء مهددًا بالخطر، هذه من آياته.

إذًا البرق ظاهرة جغرافية يعرفها كل إنسان، أما في أساسها تفريغ شحنات كهربائية، تصل الحرارة إلى ستة آلاف درجة، يحدث انفراغ في الهواء، تأتي كتل الهواء كي تملأ هذا الفراغ فتصطدم، من اصطدامها ينشأ الرعد، وفي سورة بالقرآن اسمها سورة الرعد.

{وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ (12) }

(سورة الرعد)

وقال:

{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (24) }

إذًا نُلَخِّصُ هذه الآيات؛ بعض هذه الآيات تتفكر بها، وبعضها تعقلها، وبعضها تسمعها، ولا بدَّ من أن تسمع ومن أن تعقل:

{وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10) فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لأَصْحَابِ السَّعِيرِ (11) }

(سورة الملك)

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت