{فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ الْمُقَرَّبِينَ*فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ*وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ*فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ*وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ*فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ*وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ*إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ*فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ}
[سورة الواقعة: 88 - 96]
إن صحَّت عقيدة الإنسان تحرَّك في الدنيا حركةً صحيحة:
هذه الحقيقة كليَّة أيها الأخوة، حقيقة أساسية جدًا في حياة الإنسان، لأنك من بني البشر فأنت مخلوقٌ لجنة الآخرة، جئت إلى الدنيا من أجل أن تعمل لها، أن تدفع ثمنها، فأكبر خسارة هو أن تخسر جنة الله، وهي ليست خسارة مقتصرة على خسران الجنة فقط، ولكن لا بد من عذاب النار،"فو الذي نفس محمدٍ بيده ما بعد الدنيا من دار إلا الجنة أو النار"، لا يوجد حالة ثالثة، من هنا قدَّم الله الموت على الحياة:
{الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا}
[سورة الملك: 2]