فهرس الكتاب

الصفحة 13356 من 22028

وهو دخول الجنة، الإحسان الأول الإيمان والعمل الصالح، والإحسان الثاني هو الجنة، وأنت في الأصل أثرٌ من أثر إحسان الله للإنسان، وعليك أن تفعل شيئًا يقابل هذا الإحسان بالإحسان، ورد في بعض الأحاديث:

(( هل جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة ) )

{هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلا الإِحْسَانُ}

(سورة الرحمن)

إذًا: يجب أن تسعى إلى أن تكون حاضرًا مع الله عزَّ وجل حتى تكون محسنًا، حتى يكون إحسانك ردًا لجميل الله فيك.

أنواع الإحسان

العُلماء بينوا أن الإحسان على أنواع أربعة:

النوع الأول: إحسان القصد:

أنت لك قصد من حضورك في هذا المسجد، إذا أردت الزواج لك قَصد، إذا أدرت العمل لك قصد، أحيانًا تغضب، ولك من غضبك قصد، أحيانًا تحزن، أحيانًا تعطي، تمنع، تأخذ، تصل، تقطع، ما من حركةٍ يتحرَّكُها إنسانٌ عاقل إلا وله قَصْدٌ منها، الإحسان في القصد أن تكون مقاصدك متوافقةً مع الشرع، هذا الإحسان.

نبدأ بالإحسان من مستوياته الأولى، حينما تفعل شيئًا، حينما تنبعث إلى فعلٍ شيءٍ، حينما تُقْدِمُ على عمل، حينما تقدم على تجارة، على وظيفة، على دراسة، حينما تقدم على زواج، حينما تقيم هذه الحفلة، حينما تذهب للتعزية، حينما تبتسم، حينما تعبس، حينما تضحك، حينما تغضب، حينما ترضى، لا بدَّ من قصدٍ وراء هذه الأفعال إذا كنت عاقلًا، العاقل لا بدَّ له من قصدٍ وراء كل أفعاله، الآن هنا السؤال بطرح نفسه: هل هذا القصد موافقٌ للشرع؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت