فليس لك حق أن تتهم إنسان بمشكلة أنه مذنب، لا تعرف، والدليل:
{وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا}
(سورة الإسراء)
أنت لست الخبير الله الخبير، أنت لست خبيرًا.
1 ـ السؤال الثاني:
ما المقصود بكلمة وردت في هذه الآية:
{مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آَسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ}
(سورة محمد: آية"15")
2 ـ الجواب:
ليس لخمر الآخرة من خمر الدنيا إلا الاسم فقط، لا غولٌ فيها، خمر الجنة لا تغتال العقل، لكن هذا تقريب لأذهان الناس، ففي الجاهلية كانوا غارقين في شرب الخمر، وليس لخمر الآخرة من خمر الدنيا إلا الاسم فقط، وهو من نوع آخر.
والحمد لله رب العالمين