الذي عند إحساس نامٍ يدرك فيما بعد إذا كان مصيبًا أو مخلصًا، لما يقول لك ربنا عزَّ وجل خالق الكون، الحق، الصادق، الخبير، العليم، الحكيم، معنى ذلك أنك مخطئ، قولًا واحدًا، فالإنسان أيضًا يجتهد ألا يكون مخطئًا في نظر القرآن الكريم، قد يكون عمله في منتهى الذكاء عند الناس، (والله هنيئًا لك) ، فمجتمع الكفر والنفاق أحيانًا يثني على عمل، والعمل مخالف للشرع مخالفة تامة، فيقال: يا أخي فلان شاطر، فلان فهيم، فلان دبَّرها له، المغزى أن يكون العمل وفق القرآن الكريم، فبحسب الظاهر، وبمنتهى الذكاء، خطط فرعون وهامان ومَكَّنا نفسيهما في الأرض، لكن الله قال:
{إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ}
كان خاطئًا، والعاقبة ليست لهم، فأنت دائمًا اجتهد أن تكون وفق مقياس القرآن الكريم، أي أن تنطبق عليك وعلى تصرفاتك آية كريمة.
{إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ}
(سورة التوبة: آية 9)
شيء جميل، إذا آمنت وعملت الصالحات انطبقت الآية عليّ، وصرتُ في دائرة معونة الله ورعايته.
{يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ}
(سورة التوبة: آية 9)
{إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا}
{إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}
(سورة البقرة)
فاجهد ألا تكون في ميزان نصوص القرآن خاطئًا.
{إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ * وَقَالَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ}