أهدافك في الدنيا لا يمكن أن تصل إليها إلا عن طريق استقامتك على أمر الله:
مركز الثِّقَلِ في الآية:
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
هذه الآية أيها الأخوة مهمةٌ جدًا في حياة المسلمين، البر مُطْلَق الخَيْر، فالخير العميم الصحة، المال، الأهل، انتظام الحياة، فسمِ الخير المطلق برًا، والبر له طريق، قد يسلك الناس إليه طريقًا غير صحيح، الطريق مسدود، فمن أراد أن يجمع المال بطريقةٍ ذكيةٍ غربيةٍ غير مشروعة ربما لا يجمعه، وقد يجمعه ثم يُتْلِفُهُ الله، أما لو أراد أن يجمعه عن طريق الاستقامة على أمر الله فإنه يُصِبْ هدفه، أريد أن أقول: أهدافك في الدنيا لا يمكن أن تصل إليها إلا عن طريق استقامتك على أمر الله ..
{وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى}
من اتقى أن يعصي الله عزَّ وجل وصل إلى البر، طريق النجاح على إطلاقه، طريق الفلاح، طريق الراحة النفسيَّة، طريق الاستقرار الأسري، طريق النجاح في العمل، طريق الشعور بالصحة النفسيَّة، طريق النماء هو أن تكون مع الله، وأن تكون مطبِّقًا لمنهجه. مثل قريب: معمل كان يعتمد في ترويج بضاعته على الصدق، والأمانة، والإتقان، وخدمة الناس، وبذل الصدقات، تأتي إدارة جديدة لهذا المعمل؛ يوقف الصدقات، يوقف كل مساعداتٍ للعمال، ويبدأ بحملة إعلانيَّة عالية جدًا، هذا الطريق طريق غربي لترويج البضاعة.