فهرس الكتاب

الصفحة 1259 من 22028

{وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آَيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}

هناك في الإسلام ما يسمَّى بالاعتكاف، والاعتكاف لزوم الشيء، أي أن تدخل بيت الله وأن تنوي أن تعتكف فيه تقرُّبًا إلى الله عزَّ وجل، كان من عادة النبي عليه الصلاة والسلام أنه يعتكِف العشر الأواخر من رمضان، أيْ أنه ينقطع عن الدنيا، فهي شحنة روحيَّة عالية جدًا؛ يبتعد عن الزوجة، والأولاد، والأهل، وعن الأعمال، والعلاقات، وعن كل ما يشغله عن الله عزَّ وجل يعتكف في المسجد، وإذا لم يتح للناس الاعتكاف الآن فلا بد من جلسةٍ مع الله من حينٍ إلى آخر، على كلٍ أنت حينما تأتي إلى المسجد فأنت معتكف، ولو مكثت فيه من المغرب حتى العشاء، فأنت دخلت بيت الله تقرُّبًا إلى الله، الاعتكاف لزوم المسجد تقربًا إلى الله عزَّ وجل. لذلك ..

{وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ}

مباشرة المرأة يفسِد الاعتكاف، طبعًا إذا كان الإنسان معتكفًا في مسجد بإمكانه أن يخرج منه لأمرٍ قاهر؛ ليقضي حاجةً، أو ليأكل، أو ليشرب، هذا لا يمنع اعتكافه، أما لو خرج وباشر امرأته في البيت فقد فسد اعتكافُه، لأن الاعتكاف البُعد عن ما يقرِّبك من الدنيا ولو كانت مُباحة.

الاعتكاف المتقطع:

قال تعالى:

{وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت