ويقول عالمٌ آخر:"من عمِلَ عملًا من بلا اتِّباع سنَة فباطِلٌ عمله"، أن تقول: فلان قال كذا، من فلان؟ هل فلانٌ معصوم؟ هو غير معْصوم إن كنتَ ناقِلًا فالصِّحَّة، وإن كنتَ مدَّعِيًّا فالدليل!! هذا الذي لا يقتفي أثر النبي عليه الصلاة والسلام فهو في باطلٍ، وفي ضلال مبين.
6 -حسنُ الأدب والهيبة مع الله تعالى وبالاتباع لرسول الله:
ويقول بعض العلماء:"الصُّحْبة مع الله عز وجل بِحُسْن الأدَب، ودوام الهَيْبة والمراقبة"، فأنت مع الله بِحُسْن الأدب، ودوام الهَيبة والمراقبة، وأنت مع رسول الله باتِّباع سنَّتِهِ، وأنت مع الأولياء بالاحْتِرام والخِدْمة، وأنت مع الأهل بِحُسْن الخُلق، وأنت مع إخوتِكَ في الله بِدَوامِ البِشْر ما لم يكن إثْمًا، وأنت مع الجُهّال بالدُّعاء لهم، وأنت مع النَّفْس بالمُخالفة، وأنت مع الشَّيْطان بالعَدواة، وخالف النَّفس والشيطان واعْصِهِما!
ويقول عالمٌ آخر:"مَنْ رأيْتُموهُ يدَّعِي مع الله عز وجل حالةً تُخْرِجُه عن حدّ العِلْم الشَّرْعي فلا تقربوا منه"، الله عز وجل جَعَلَ بين أيدينا ميزانًا دقيقًا، لو تجاهلنا هذا الميزان وأهْمَلْناه، وعطَّلناه، لضاعَ الإسلام، يجب أن يبْقى الإسلام كما بدأ، وضمان بقائِهِ أن يمْشِيَ المسلمُ على خطٍّ صحيح، وعلى منهَجٍ قويم وعلى مِقْياسٍ دقيق، والمِقياس الدقيق هو الكتاب والسنَّة، وكلّ باطنٍ يُخالف ظاهر الكتاب والسنَّة فهو باطل.