فهرس الكتاب

الصفحة 12342 من 22028

إذا أردْت الدنيا فَعَلَيك بالعِلْم، وإذا أردْت الآخرة فَعَلَيك بالعلم، وإذا أردْتهما معًا فعليك بالعِلْم، والعِلم لا يُعْطيك بعضهُ إلا إذا أعْطَيْتَهُ كلَّك، فإذا أعْطَيْتَهُ بعضك لم يُعطِكَ شيئًا، ويظلّ المرء عالمًا ما طلب العِلْم، فإذا ظنَّ أنَّه قد عَلِمَ فقد جَهِلَ! لا ينْهَ عن العِلْم كما قال بعض العلماء إلا قُطَّاعُ الطُرق، ونُوَّابُ إبليس!! هذا الذي ينْهاك عن أنْ تفْهَمَ القرآن، وعن أن تفْهَمَ سنّة النبي العدنان، هذا الذي يصْرفُكَ عن طلب عِلْم لا خير فيه؛ لا ينْهَ عن العِلْم إلا قُطَّاعُ الطُرق ونُوَّابُ إبليس.

4 -كل الطرق مسدودة على الخَلق إلا طريق النبي عليه الصلاة والسلام:

يقول الإمام الجُنَيْد ـ رحمه الله تعالى ـ وكان من كِبار العلماء:"الطُّرق كلُّها مَسْدودة على الخلق إلا من اقْتَفى أثر النبي عليه الصلاة والسلام".

فالطريق التي رسمها النبي عليه الصلاة والسلام هي الوحيدة السالكة إلى الله تعالى، فمن اقتفى أثر النبي فَطَريقُه سالكة إلى الله عز وجل، ومن اقْتفى أثر أيِّ إنسانٍ آخر لا علاقة له بالنبي عليه الصلاة والسلام فطَرِيقُهُ مَسْدودة ونحن نُعَبِّرُ أحيانًا عن إخْفاق إنسانٍ، وعن إحباط عمله، وعن ضَعْف تَفكيره، وعن خَيْبة أمله فنقول: إنّه يَمشي في طريق مَسدود، إذا أردْتَ أن تمشي في طريق سالكة، وإلى سعادة الدنيا والآخرة فاسْلُكَ سبيل النبي عليه الصلاة والسلام؛ لأنَّ الله سبحانه وتعالى جعَلَهُ قدْوةً حسنة، وجعله أسوةً صالحة، ومثَلًا أعلى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت