{وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا (41) إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آَلِهَتِنَا لَوْلَا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا (42) أَرَأَيْتَ (43) }
هذا هو نفسه:
{أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ (43) }
آيةٌ أخرى:
{أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (1) }
(سورة الماعون)
هو نفسه:
{فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (2) }
(سورة الماعون)
آيةٌ ثالثة:
{فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ (50) }
(سورة القصص)
القضية واضحة تمامًا إما أن تتبع الحق وإما أن تتبع الهوى، إما أن تؤثر القِيَم وإما أن تُؤثِر المادَّة، إما أن تؤثر المُثُل وإما أن تؤثر الحاجات، إما أن ترقى إلى السماء وإما أن تخلُدَ إلى الأرض، رُكِّب الإنسان من عقلٍ وشهوة، ورُكِّب الحيوان من شهوةٍ بلا عقلٍ، ورُكِّب المَلَكُ من عقلٍ بلا شهوة، ورُكِّب الإنسان من كليهما، فإن سما عقله على شهوته أصبح فوق الملائكة، وإن سمت شهوته على عقله أصبح دون الحيوان.
{أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا (43) أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا (44) }