{وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا (28) }
(سورة الكهف)
وقال:
{وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ (15) }
(سورة لقمان)
من قلّد عالمًا لقي الله يوم القيامة سالمًا:
هذا الذي استقام على أمر الله رافِقْه، صاحبه، اتبع سبيله، قلِّده، من قلّد عالمًا لقي الله يوم القيامة سالمًا، لا تقلد أهل الفجور، لا تقلد أهل الضلال، لا تقلد الكفار، لا تُقِم معهم علاقةً حميمة، أقم هذه العلاقة الحميمة مع أهل الإيمان، فلعل الله سبحانه وتعالى ينفعك بصحبتهم:
{وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا (28) }
(سورة الكهف)
لك صاحب ادْعُهُ إلى الله ورسوله، فإن لم يستجب فدَعه، لأن الله سبحانه وتعالى يقول:
{فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ (50) }
(سورة القصص)
إما أن يستجيب وإما ألا يستجيب، إن لم يستجب فهو يتبع الهوى بنص القرآن الكريم، بعض العلماء قال:
"إن تقديم الرسول على السبيل أصلٌ في أنه لا طريق إلى الله عزَّ وجل إلا عن طريق رجلٍ متفوقٍ في هذا الطريق".
على الإنسان أن يصاحب إنسانًا له خبرات في الطريق إلى الله تعالى ليأخذ أكبر فائدةٍ بأقل جهدٍ: