10 ـ يقصد بالاستفهام الاستبعاد:
هناك استفهامٌ يقصد به الاستبعاد:
{أَنَّى لَهُمْ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ (13) }
(سورة الدخان)
أنى له أن يفهم، أي ما أبعدَهُ عن أن يفهم، هذا استفهامٌ يقصد به الاستبعاد.
11 ـ يقصد بالاستفهام التعظيم:
قد يأتي استفهامٌ يقصد به التعظيم:
{مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً (245) }
(سورة البقرة)
وقال:
{مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلا بِإِذْنِهِ (255) }
(سورة البقرة)
هذا استفهامٌ يقصد به التعظيم.
12 ـ يقصد بالاستفهام التعجب:
قد يأتي الاستفهام بمعنى التعجُّب:
{مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ (7) }
وقد يأتي الاستفهام بمعانٍ كثيرة جدًا؛ كالتهكم، والوعيد، والاستنباط، والتنبيه، وغيرهم.
12 ـ يقصد بالاستفهام التوبيخ:
هذا الاستفهام استفهامٌ توبيخي، فهو توبيخ للكافرين الذين عبدوا غير الله:
{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي (17) }
هذا استفهامٌ توبيخي:
{هَؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ (17) }
يا تُرى أنتم كنتم السبب في ضلالهم أم هم الذي ضلوا في الأساس؟ فقال هؤلاء الذين عُبِدوا من دون الله، أنبياء أو أصنام، كل شيءٍ ينطق يوم القيامة والدليل:
{وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ (21) }
(سورة فصلت)
أيُّ شيءٍ يوم القيامة ينطقُ بالحق، فحتَّى الحجارة التي عُبِدَت من دون الله تنطق يوم القيامة بالحق، فهذا السؤال عام لكل الشُرَكَاء، لكل الذين عُبِدوا مِن دون الله:
{قَالُوا سُبْحَانَكَ (18) }