أي يستوي إنذارهم وعدم إنذارهم:
{وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (10) }
(سورة يس)
فعندنا استفهام يُقْصَدُ به الأمر، وعندنا استفهام يقصد به النهي، وعندنا استفهام يقصد به التسوية.
4 ـ يقصد بالاستفهام النفي:
أحيانًا يقصد بالاستفهام النفيُ، لقول الله عزَّ وجل:
{هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلا الإِحْسَانُ (60) }
(سورة الرحمن)
أيْ ما جزاء الإحسان إلا الإحسان، هذا بند رابع في الاستفهام.
5 ـ يقصد بالاستفهام الإنكار:
أحيانًا يأتي الاستفهام للإنكار، يسمى الاستفهام الإنكاري، كَقَوْلِ الله عزَّ وجل:
{أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ (40) }
(سورة الأنعام)
أيْ أَنَّ الله سبحانه وتعالى ينكر على هؤلاء أن يدعوا غير الله عزَّ وجل، الاستفهام الإنكاري كثير الاستعمال في القرآن الكريم.
6 ـ يقصد بالاستفهام التشويق:
كذلك عندنا استفهام تشويق:
{هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10) }
(سورة الصف)
هذا استفهام يقصدُ به التشويق.
7 ـ يقصد بالاستفهام الإيناس:
عندنا استفهام يقصد به الإيناس:
{وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى (17) }
(سورة طه)
ربنا سبحانه وتعالى أراد أن يؤنسَهُ فسأله سؤالًا، وأنت أحيانًا قد تحب أن تؤنس ضيفك تسأله سؤالًا لطيفًا، هذا السؤال تقصد به الإيناس وليس الاستفهام.
8 ـ يقصد بالاستفهام التقرير:
قد يأتي الاستفهام بمعنى التقرير:
{أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (1) }
(سورة الشرح)
أي لقد شرحنا لك صدرك، أمرٌ، ونهيٌ، وتسويةٌ، ونفيٌ، وإنكارٌ، وتشويقٌ، وإيناسٌ، وتقريرٌ.
9 ـ يقصد بالاستفهام التهويل:
قد يأتي الاستفهام بمعنى التهويل:
{الْحَاقَّةُ (1) مَا الْحَاقَّةُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ (3) }
(سورة الحاقة)
هذا استفهامٌ يقصد به التهويل والتعظيم.