فهرس الكتاب

الصفحة 11908 من 22028

أي يستوي إنذارهم وعدم إنذارهم:

{وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (10) }

(سورة يس)

فعندنا استفهام يُقْصَدُ به الأمر، وعندنا استفهام يقصد به النهي، وعندنا استفهام يقصد به التسوية.

4 ـ يقصد بالاستفهام النفي:

أحيانًا يقصد بالاستفهام النفيُ، لقول الله عزَّ وجل:

{هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلا الإِحْسَانُ (60) }

(سورة الرحمن)

أيْ ما جزاء الإحسان إلا الإحسان، هذا بند رابع في الاستفهام.

5 ـ يقصد بالاستفهام الإنكار:

أحيانًا يأتي الاستفهام للإنكار، يسمى الاستفهام الإنكاري، كَقَوْلِ الله عزَّ وجل:

{أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ (40) }

(سورة الأنعام)

أيْ أَنَّ الله سبحانه وتعالى ينكر على هؤلاء أن يدعوا غير الله عزَّ وجل، الاستفهام الإنكاري كثير الاستعمال في القرآن الكريم.

6 ـ يقصد بالاستفهام التشويق:

كذلك عندنا استفهام تشويق:

{هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10) }

(سورة الصف)

هذا استفهام يقصدُ به التشويق.

7 ـ يقصد بالاستفهام الإيناس:

عندنا استفهام يقصد به الإيناس:

{وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى (17) }

(سورة طه)

ربنا سبحانه وتعالى أراد أن يؤنسَهُ فسأله سؤالًا، وأنت أحيانًا قد تحب أن تؤنس ضيفك تسأله سؤالًا لطيفًا، هذا السؤال تقصد به الإيناس وليس الاستفهام.

8 ـ يقصد بالاستفهام التقرير:

قد يأتي الاستفهام بمعنى التقرير:

{أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (1) }

(سورة الشرح)

أي لقد شرحنا لك صدرك، أمرٌ، ونهيٌ، وتسويةٌ، ونفيٌ، وإنكارٌ، وتشويقٌ، وإيناسٌ، وتقريرٌ.

9 ـ يقصد بالاستفهام التهويل:

قد يأتي الاستفهام بمعنى التهويل:

{الْحَاقَّةُ (1) مَا الْحَاقَّةُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ (3) }

(سورة الحاقة)

هذا استفهامٌ يقصد به التهويل والتعظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت