ربنا عز وجل إذا أعطى أدهش، شيء آخر ربنا عز وجل بعد أن بين هؤلاء الرجال العظام الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والذين يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار، الطالب المجتهد دائما الامتحان في ذهنه، من أول يوم من العام الدراسي الامتحان في ذهنه، يسأل كيف يأتي السؤال، هل يأتي مسألة؟ هل يأتي سؤالا نظريًا؟ كيف أحفظ هذا الدرس؟ كيف ألخصه؟ كيف أتفوق فيه؟ فهذا الامتحان ماثل في ذهن كل طالب مجتهد، لذلك هؤلاء الرجال العظام هكذا يقابل هؤلاء.
{وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآَنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ}