سيدنا سعد قال: >.
{وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَرًا مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ}
طاعة الرسول طاعةٌ لله:
الحقيقة أنَّك إذا أطعت النبي عليه الصلاة والسلام، فإن هذه الطاعة هي عين طاعة الله، طاعة رسول الله هي عين طاعة الله، لذلك قال الله عزَّ وجل:
{وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ}
(سورة التوبة: آية"62")
إرضاء رسول الله هو عين إرضاء الله، وإرضاء الله هو عين إرضاء رسول الله، ولا فرقَ بينهما لأن هذا باب الله.
سيدنا الصديق رضي الله عنه ألقى خطبة الولاية فقال: >.
فالطاعة إذًا إنما هي طاعةٌ لله عزَّ وجل ..
{وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَرًا مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ}
والدعاة إلى الله لا يُطاعون، بل يُطاع الله في كلامهم، إذا جاءك بأمر من الله عزَّ وجل، قال لك: يا أخي هذه آية، وقد أجمع العلماء على هذا المعنى بتفسيرها، فعليك أن تأخذ بها، فأنت من تطيع إذًا؟ تطيع الله عزَّ وجل، هذا مبلغ، ولا يقبل من إنسان أن تطيعه إلا إذا نقل لك آيةً كريمة، أو حديثًا شريفًا صحيحًا، لأن أَصْلَيّ التشريع القرآن والسنة ..
{أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ}
استهزاء الكفار بالبعث: