{وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ}
نعمة بهيمة الأنعام
هذه الأنعام من آيات الله عزَّ وجل، الأنعام تعني الإبل والبقر والغنم بما فيه الماعز، هذه الحيوانات التي جعلها الله آيةً على كرمه.
{أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ * وَذَلّلْنَاهَا لَهُمْ}
(سورة يس)
لو أن الله سبحانه وتعالى رَكَّبَ في هذه الأنعام أخلاق الضباع، أو أخلاق الذئاب، أو أخلاق الوحوش الكاسرة، أو أخلاق السباع، كيف نستفيد منها؟ كيف نربِّيها؟ كيف نكثِّرها؟ كيف نذبحها؟ كيف نتِّقي شرها؟ إنها وديعة، الغنم والماعز والبقر والجمل، ربنا عزَّ وجل قال:
{أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ}
(سورة الغاشية)