{لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ}
ولكن الله سبحانه وتعالى أن يكون لاعبًا في خلق السماوات والأرض، سبحانه أن يخلق السماوات والأرض عبثًا ..
{أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا}
(سورة المؤمنون: من آية"115")
اسمعوا الآية الثانية:
{أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى}
(سورة القيامة:36)
هكذا، ظلمت دون أن تسأل، ودون أن يأخذ المظلوم حقَّه، إن ذلك لا يكون، فأحد أسباب الإيمان باليوم الآخر أن الله سبحانه وتعالى من أسمائه الحق، وأن الحقَّ هو الذي يجب أن يُقام إلى الأبد يوم القيامة، فأحيانًا إنسان يظلم زوجته، فيأكل مالها ويطلقها، وانتهى الأمر؟ ولا يوجد إله يحاسبه؟ أو شريك يتعلَّم من شريكه المصلحة وبعدها يضعه خارج المحل، ويقول له: المحل لي، والإيجار باسمي، أخي هذه المصاريف، ويضع له خمسين ألفًا والشركة كانت سبعين ألفًا، ويقول له: فهذه خمسون ألفًا، فما هذه الخمسون ألفًا، هذه الآن قيمتها خمسمائة ألف، ويعطيه خمسين ألفًا ومع السلامة، فأين الله؟ هذا الذي يظن أن الإنسان بذكائه يحصِّل المال، وأن القوي هو بقوَّته يأكل أموال الناس هذا هو الضلال بعينه.
وربنا عزَّ وجل ما خلق السماوات والأرض وما بينهما لاعبًا ..
{لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ • بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ}
الباطل إلى زوال واضمحلال