فهرس الكتاب

الصفحة 1086 من 22028

نحن في المدن لا نرى السماء، قلَّما نراها، لو ذهبت إلى الريف، واستلقيت على الأرض، ونظرت إلى السماء في أيام غياب القمر، المنظر مدهش، هذا النجم الأبيض مرَّ بمرحلة ثانية، والنجم الأحمر يكون نجما فتيًّا، بعد ملايين مَلايين ملايين السنين ينقلب إلى نجم أبيض، ثم إلى نجم أسود، ينتقل من نجم أحمر، إلى نجم أبيض، إلى نجم أسود، والأسود صار مقبرة، لو دخلته الأرض، لو دخلت الأرضُ ثقبًا أسودَ لأصبح حجمها بحجم البيضة، مع الوزن نفسه، هذه قوى الضغط.

الأرض والشمس من آيات الله الدالة على عظمته:

قال تعالى:

{إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}

أيْ إذا كان بيننا وبين أقرب نجم ملتهب أربع سنوات ضوئية، لو أردنا أن نصل إليها بسيارة نحتاج إلى خمسين مليون سنة، انظر سيدنا عيسى جاء قبل ألفي سنة تقريبًا، من أجل أن نصل إلى أقرب نجم ملتهب نحتاج إلى خمسين مليون سنة ضوئية بالسيارة، نجم القطب أربعة آلاف سنة، في المجرة المسلسلة، المرأة المسلسلة مليوني سنة، هناك أربعة وعشرون ألف مليون، ما هذه المسافات؟ قال تعالى:

{فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ * وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ}

[سورة الواقعة الآيات: 75 - 76]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت