{وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا} .
(سورة الجن: 18)
من هذه الآية يفهم أنه لا يجوز أن تدعو إلا إلى الله عز وجل، هذا المنبر منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا المكان مكان مقدس، لا ينبغي أن تطرح فيه قضية تمس زيدًا، أو عبيدًا، أو جهةً، أو ملةً، أو نحلةً.
{وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا} .
(سورة الجن: 18)
لا ينبغي أن يذكر في المسجد إلا اسم الله عز وجل، والدليل هذه الآية، فكلمة مسجد تعني المكان الذي يذكر فيه اسم الله، يعني هذا اسم نوع؛ أي مكان على مر الدهور والعصور، يذكر فيه اسم الله هو عند الله مسجد، وهناك ما يؤكد فيه اسم الله.
{سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} .
(سورة الإسراء: 1)
إذًا: لم يكن مسجدًا.
{إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى} ، هي لما سيكون، فالمسجد مكان العبادة، مكان الذكر.
الآن ننتقل إلى موضوع دقيق:
{سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ}