فهرس الكتاب

الصفحة 10349 من 22028

عَن أَبِي ذَرٍّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: (( يَا عَبْدِي، مَا عَبَدْتَنِي، وَرَجَوْتَنِي فَإِنِّي غَافِرٌ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ، وَيَا عَبْدِي، إِنْ لَقِيتَنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطِيئَةً مَا لَمْ تُشْرِكْ بِي لَقِيتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً، وَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ مُذْنِبٌ إِلا مَنْ أَنَا عَافَيْتُهُ فَذَكَرَ نَحْوَهُ إِلا أَنَّهُ قَالَ: ذَلِكَ بِأَنِّي جَوَادٌ وَاجِدٌ مَاجِدٌ إِنَّمَا عَطَائِي كَلامٌ ) ).

(مسند الإمام أحمد)

سورة الإسراء: 100)

الحقيقة أن الشح والبخل من لوازم أهل الكفر!

(سورة المعارج)

يا محمد ..

أحد زعماء القبائل رأى النبي الكريم عقب بعض المعارك، وإلى يمينه واد من الغنم، عَنْ أَنَسٍ (( أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنَمًا بَيْنَ جَبَلَيْنِ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ، فَأَتَى قَوْمَهُ فَقَالَ: أَيْ قَوْمِ، أَسْلِمُوا، فَوَ اللَّهِ إِنَّ مُحَمَّدًا لَيُعْطِي عَطَاءً مَا يَخَافُ الْفَقْرَ، فَقَالَ أَنَسٌ: إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيُسْلِمُ مَا يُرِيدُ إِلَّا الدُّنْيَا، فَمَا يُسْلِمُ حَتَّى يَكُونَ الْإِسْلَامُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ الدُّنْيَا، وَمَا عَلَيْهَا ) ).

(مسلم)

الإنسان الكافر من خصائصه أو من سيئاته أنه شحيح وبخيل! لكن المؤمن معطاء، والله سبحانه وتعالى قال له: أنفق بلالًا، ولا تخشَ من ذي العشر إقلالا! أنفق عبدي، أُنفق عليك، خلقت لك السماوات والأرض ولم أعيَ بخلقهن، أفيُعينِي رغيف أسوقه لك كل حين؟

عبدي لي عليك فريضة، ولك عليّ رزق! فإذا خالفتني في فريضتي لم أخالفك في رزقك!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت