فهرس الكتاب

الصفحة 10305 من 22028

شفاءٌ لهذا العقل، وشفاءٌ للنفس، أحيانًا تصاب النفس بالقلق، تصاب بالخوف، تصاب بالشعور بالقهر أحيانًا، إن هذه الأحاسيس المدمرة، هذه المشاعر المقلقة، وهذا الاختلال في توازن الإنسان، هذا كله سببه الجهل، يأتي القرآن فيطمئن، نضرب على هذا أمثلة كثيرة:

(سورة النحل)

هذا نصٌ قرآني، هذا كلام رب العالمين، يجب أن يبدد هذا الكلامُ كلَّ خوف، كل قلق، كل شعور بالمستقبل المظلم، يجب أن يبدد هذا القول وهو كلام رب العالمين كل شعور بالظلم، كل شعور بعدم الإنفاق، كل شعور بأن الحياة تحتاج إلى إنسان شرس، إلى إنسان قوي، لا.

والدليل الواقع الذي أمامك، كن لله كما يريد يكن لك كما تريد، هل من مرض يصيب الإنسان يفوق الشعور بعدم الإنفاق؟ الشعور بالقهر؟ الشعور بالامتهان، الشعور بأن الحياة لا معنى لها، لا جدوى منها؟ الحياة للقوي لا للضعيف، الحياة للغني لا للفقير، هذا الشعور الممل، شعور التفاوت، شعور القهر، شعور القلق هذا كله مبدِّد في القرآن الكريم.

(سورة الجاثية: 21)

انتهى الأمر، الله عز وجل يعجب! أيعقل يا عبادي أن أعامل المسيء كالمحسن؟ أن أعامل المؤمن كالكافر؟ الكافر كالمؤمن؟ أن أعامل الذي يعلم كالذي لا يعلم؟ أن أعامل المحسن كالمسيء؟ أن أعامل من عرفني كمن لا يعرفني؟ أيعقل هذا؟ إذا قرأت القرآن:

(سورة الزلزلة)

الإنسان أحيانًا لجهله بقواعد الحياة، لجهله بكتاب الله يستنبط حقائق مضحكة! يقول: إن الإنسان مهما عمل من الصالحات، هذا لا يجدي إلا أن يكون مؤذيًا للناس، يخرج بحكمةٍ خرقاء، استنبطها من الناس من تعامله مع الناس، ولو أنه قرأ كلام الله عز وجل:

الإنسان قد يصادف شخصًا كافرًا، بعيدًا عن الله عز وجل، عاقًّا لوالديه، يزداد قوةً وغنًى وشأنًا ومكانةً، فيصيبه اليأس، فيأتي قوله تعالى:

(سورة الأنعام)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت