فهرس الكتاب

الصفحة 10025 من 22028

قال لي شخص: توجد ألبسة داخلية شتوية ثمن القطعتين حوالي ألف ومئتي ليرة! قلت له: لماذا هذا السعر المرتفع؟ قال: لأنها من وبر الجمل، لها نعومة تفوق نعومة الحرير، تبث دفئًا يفوق حد التصور! قطعتان من الألبسة الداخلية للشتاء.

{وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ}

أثاثًا؛ الطنافس، البسط، الفرش، الفراش من الصوف، واللحاف، والغطاء، هذا كله من الأصواف والأشعار ومن الأوبار:

{أَثَاثًا وَمَتَاعًا}

متاعًا تتخذونها بضاعة تتاجرون بها، المتاع هو البضاعة التي تنمو بالبيع والشراء.

{وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ}

العلماء قالوا: هذا الحين نوعان، إما إلى حين أن تهترئ وتبلى، وإما إلى أن يموت صاحبها، متى تنقطع علاقتك بهذا الشيء؟ إما أن يهترئ هذا الشيء، وإما أن يموت صاحبه.

{وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ}

إذا توفي شخص يفتحون خزانته، فإذا فيها ثياب لم يلبسها، يوزعونها حتى لا يتذكروه، لا يتركون شيئًا! كل شيء متعلق بالميت يوزعونه، يخافون أن يتذكروه، حتى لا يتذكروا أنفسهم ومصيرهم، فالإنسان قد يشتري، ولا يلبس.

{وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ}

هذه الحين تقطع نياط القلب.

{وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ}

(سورة البقرة)

{وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ الْجِبَالِ أَكْنَانًا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت