فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 481

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى الأخ الفاضل، الشيخ الجليل/ أبي عبد الله حفظه الله ومتّع ببقائه

أسَدٌ دَمُ الأسَدِ الهِزَبْرِ خِضابُهُ ... مَوْتٌ فَريصُ المَوْتِ منهُ يُرْعَدُ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على الرسول الأمين، سيّد المرسلين، إمام المجاهدين، وقائد الغُرِّ المحجلين، الضحوك القتّال، نبي الملحمة، ونبي المرحمة، وعلى آله وصحابته الميامين ...

أمّا بعد:-

فأحمد الله تعالى حمدًا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه أن أنعم عليَّ بلقائكم وشرَّفني برؤياكمعلى ضعفي وقلة حيلتي وهواني على الناس، وأشهد الله تعالى أنّا أحببناكم فيه تعالى حبًا مبرءًا من كل أغراض الدنيا.

حاولت في هذه الوريقات أن أجمع شتات ما دار في اللقاءين معكم، ويعلم الله كم ترددت قبل كتابتها، فأنت قمةً سامقة لا أطالهها، ولكن رسولنا - صلى الله عليه وسلم - بقوله: (( الدين النصيحة ) )، ولكن من أنا حتى أقف هذا الموقف بين يديك!!!

فأرجو أن تقبل هذه الوريقات على ما فيها من عِلّات، وتجدني أعيش ظلال الهدهد وهو بين يديّ نبي الله سليمان - عليه السلام: {فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ} [النمل 22] ، ولا أدّعي أنني أحطت بمالم تُحِط به ولكني حاولتُ أن أُعَبِّرَ عن وجهة نظر مُشفقٍ عليكم يقف في مقام المحبة والأُخوّة، فأرجو أن تصفح عني كل زلة قلم، أو سوء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت