[ 2 - وَالْكِتَابَةُ قِسْمَانِ ] : مَشْرُوطَةٌ وَمُطْلَقَةٌ .
فَالْمُطْلَقَةُ: أَنْ يَقْتَصِرَ عَلَى الْعَقْدِ وَذِكْرِ الْأَجَلِ وَالْعِوَضِ وَالنِّيَّةِ .
وَالْمَشْرُوطَةُ: أَنْ يَقُولَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنْ عَجَزْتَ فَأَنْتَ رَدٌّ فِي الرِّقِّ .
فَمَتَى عَجَزَ ، كَانَ لِلْمَوْلَى رَدُّهُ رِقًّا ، وَلَا يُعِيدُ عَلَيْهِ مَا أَخَذَ .
وَحَدُّ الْعَجْزِ أَنْ يُؤَخِّرَ نَجْمًا إلَى نَجْمٍ ، أَوْ يُعْلَمَ مِنْ حَالِهِ الْعَجْزُ عَنْ فَكِّ نَفْسِهِ ، وَقِيلَ: أَنْ يُؤَخِّرَ نَجْمًا عَنْ مَحِلِّهِ ، وَهُوَ مَرْوِيٌّ .
وَيُسْتَحَبُّ: لِلْمَوْلَى مَعَ الْعَجْزِ الصَّبْرُ عَلَيْهِ